Monday, January 21, 2019

تجديد الثقة في رئيسة الوزراء البريطانية يعزز الجنيه الاسترليني

تماسك الجنيه الاسترليني أمام اليورو إثر فوز رئيسة الوزراء البريطانية بثقة البرلمان بعد يوم من رفض اتفاقها للخروج من الاتحاد الأوروبي.
وصمدت تيريزا ماي أمام سحب الثقة الذي طرحه زعيم المعارضة، جيريمي كوربن، بفضل دعم نواب حزبها الغاضبين، وكذا نواب الحزب الوحدوي الديمقراطي الأيرلندي.
ويفتح رفض البرلمان لاتفاق تيريزا ماي مع الاتحاد الأوروبي الباب أمام خيارات أخرى، من بينها تأجيل الخروج إلى ما بعد 29 مارس/ آذار، أو إجراء استفتاء آخر، وإن كانت رئيسة الوزراء استبعدت في وقت سابق هذه الخيارات.
ويرى الخبير الاقتصادي، دين تيرنر، إن "عدم وضوح الرؤية بشأن ما الذي سيحدث بعد رفض الاتفاق يجعل من غير الحكمة المراهنة على توجه الجنيه الاسترليني حاليا".
وقد ارتفع سعر الجنيه بنسبة 0،05 في المئة أمام الدولار بعدما انخفض بنسبة 1 في المئة في أول اليوم.
وكانت العملة البريطانية هبطت بنسبة 7 في المئة في عام 2018 بسبب الشكوك بشأن شروط بريطانيا للخروج من الاتحاد الأوروبي.
وقال محافظ البنك المركزي، مارك كارني، إن ارتفاع سعر الجنيه الاسترليني بعد هزيمة، تيريزا ماي، سببه أن المستثمرين شعروا بانحسار مخاطر الخروج دون اتفاق، أو أن آجال الخروج سيجري تمديدها.
ويضيف محللون آخرون أن "توقعات أن تسعى ماي إلى كسب دعم النوب من مختلف الأحزاب تساهم في طمأنة المستثمرين، لأن ذلك سيؤدي في النهاية إلى حصول توافق، وأن بريطانيا تتجه نحو خروج "أكثر تنظيما".
ويرى المحللون أيضا أن الأسواق متفائلة بشأن الجنيه الاسترليني على المدى القصير.
تعرضت الصادرات الصينية لأكبر انخفاض لها خلال عامين في ديسمبر/كانون الأول، بحسب أحدث البيانات التجارية.
وانخفضت الصادرات الصينية بنسبة 4.4 في المئة الشهر الماضي، مقارنة بالعام الماضي، كما انخفضت الواردات بنسبة 7.6 في المئة.
وتشير آخر البيانات إلى تعرض ثاني أكبر اقتصاد في العالم إلى مزيد من الضعف، وأدى ذلك إلى انخفاض أسواق الأسهم الآسيوية الاثنين.
وتظهر أحدث البيانات التي نشرت اليوم الاثنين أن فائض البلاد التجاري مع الولايات المتحدة بلغ أعلى معدل له في 2018.
وقد ارتفع الفارق بين ما تصدره الصين وما تستورده من الولايات المتحدة بنسبة تقدر بـ17.2 في المئة، فبلغ 323.32 مليار دولار أمريكي العام الماضي.
وأدى نجاح الصين في بيع منتجاتها إلى الدول الأخرى إلى غضب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبدئه حربا تجارية مع بكين بهدف الحد من صادراتها.
وأفضى ذلك بالشركات إلى دفع الصادرات أكثر من أجل محاولة استباق تطبيق الرسوم الجمركية الجديدة.
وبدأت الدولتان الكبريان - بعد حوالي عام من فرض الرسوم الجمركية الجديدة على قائمة متزايدة من المنتجات الصينية، مع رد بكين بالمثل - محادثات الأسبوع الماضي تهدف إلى إنهاء الصراع بينهما.
تدهور "لافت للأنظار"
وكان لانخفاض الطلب في الصين نفسها تأثير كبير على شركات معينة.
فقد حذرت شركة أبلأوائل هذا الشهر من أن عوائدها قد تنخفض أكثر مما كان متوقعا، لأسباب منها تباطؤ الاقتصاد في الصين. وتضررت أيضا شركة جاغوار -لاند روفر لصناعة السيارات بسبب ضعف المبيعات في الصين.
وتشير بيانات شهر ديسمبر/كانون الأول التجارية إلى أن الاقتصاد ربما يكون تباطؤه أسرع مما كان يخشى.
وقالت الخبيرة في الاقتصاد الآسيوي، فريا بيميش، إن: "حجم الانخفاض في الصادرات والواردات كليهما أمر لافت للأنظار، إذ هبط الاثنان أكثر في ديسمبر/كانون الأول، بعد انخفاض ملحوظ في نوفمبر/تشرين الثاني".
وأضافت أن ما شهده الاقتصاد من تعاف في الأشهر الماضية كان مرجعه التدافع على الشراء قبل بدء تطبيق الرسوم الجمركية الجديدة. لكن التجارة الآن في مستوى أقل مما سبق.

No comments:

Post a Comment